السيد عباس علي الموسوي

110

شرح نهج البلاغة

171 - ومن كلام له عليه السلام لما عزم على لقاء القوم بصفين الدعاء اللّهمّ ربّ السّقف المرفوع ، والجوّ المكفوف ، الّذي جعلته مغيضا للّيل والنّهار ، ومجرى للشّمس والقمر ، ومختلفا للنّجوم السّيّارة ، وجعلت سكاّنه سبطا من ملائكتك ، لا يسأمون من عبادتك ، وربّ هذه الأرض الّتي جعلتها قرارا للأنام ، ومدرجا للهوامّ والأنعام ، وما لا يحصى ممّا يرى وما لا يرى ، وربّ الجبال الرّواسي الّتي جعلتها للأرض أوتادا ، وللخلق اعتمادا ، إن أظهرتنا على عدوّنا ، فحنّنا البغي وسدّدنا للحقّ ، وإن أظهرتهم علينا فارزقنا الشّهادة ، واعصمنا من الفتنة . الدعوة للقتال أين المانع للذّمار ، والغائر عند نزول الحقائق من أهل الحفاظ العار وراءكم والجنّة أمامكم . اللغة 1 - السقف المرفوع : السماء . 2 - الجو : الفضاء . 3 - المكفوف : من كفه إذا جمعه وضم بعضه إلى بعض .